التعليم الثانوي التأهيلي
..."ليزيليت"
تستقبل مدرسة “ليزيليت”، في هذه المرحلة، التلاميذ الموجهين إلى المستويات العلمية:
الجذع المشترك العلمي – العلوم التجريبية – العلوم الرياضية
تعتبر هذه المرحلة مهمة وحاسمة، تحظى بقيمة كبيرة في كل الانظمة التربوية العالمية، إذ تتوج بحصول التلميذ على شهادة البكالوريا، التي تكتسي أهمية كبرى عند التلميذ، والأسرة ،والمجتمع بصفة عامة. فهي المحدد الفعلي للمستقبل المهني لأي تلميذ، والمقياس لأداء المؤسسات التعليمية.
وعلى هذا الأساس، فإننا نسخر كل طاقاتنا لخدمة تلاميذنا، وتلبية تعهدنا لأولياء الأمور، والمتعلق بتوفير مخرجات عالية الجودة.
ليزيليت".. خدمة تعليمية تلبي حاجاتك وتتجاوز توقعاتك"
“ليزيليت” بفضائها المدرسي، وبيئتها التعليمية، مكان آمن ومريح، وباعث على النشاط العلمي بمختلف انواعه. يضم هيئة إدارية وتربوية اخذت على عاتقها إعداد التلاميذ الإعداد المتكامل من النواحي التعليمية والتربوية والنفسية والاجتماعية، وتلبية حاجاتهم المتنوعة، وذلك بتعاون تام مع أولياء الأمور.
كما عملت ليزيليت على توفير كل الموارد والمصادر التعليمية التي تحفز التلاميذ نحو التعلم ،وتعزز خبراتهم، وتوسع مداركهم، وتشجعهم على المشاركة الفاعلة في الحياة المدرسية.
وفي إطار الرفع من مكتسبات التلاميذ والارتقاء بنتائجهم عموما، وإعدادهم للامتحان الجهوي و الإشهادي خصوصا ،فإن ليزيليت تنظم دروسا للتقوية والدعم، بشكل يضمن أبعادها التربوية البحتة، والمتمثلة في مساعدة التلاميذ على تعزيز قدراتهم، وتمكينهم من تدارك ما سجل من نقص في المكتسبات.
ليزيليت".. هيئة تدريس على درجة عالية من الكفاءة والخبرة"
نؤمن في مدرسة “ليزيليت ، أن المدرس الكفء هو العنصر الفعال في تحقيق الأهداف التربوية، والركيزة الأساسية في عملية التدريس. لذا تعاقدنا مع أطر تربوية بناء على كفاءتها العلمية، تأهيلا وخبرة ،و كفاءتها التربوية ،فضلا عن جودة ادائها التدريسي، لنضمن تجربة تعليمية متميزة لتلاميذنا، تتوافق مع الأهداف التي نسعى إليها.
وتحرص مدرسة “ليزيليت” على الرفع من مستوى اداء هذه الأطر بمنحها فرصا لتوسيع آفاقها المعرفية، وتحيين معلومتها المتعلقة بنظريات التدريس ،وتوفير كل ما يكفل نجاحها في عملها من تحفيزات ،و أدوات تدريس، وتقنيات حديثة.
ليزيليت"... نلتقي جميعا تحت هدف واحد ورؤية واحدة ونظرة تربوية واعدة.. معا نحو التميز"
نطمح في مدرسة “ليزيليت”، بكل عزم وتصميم، إلى خلق قنوات تواصل دائمة مع اولياء الامور، لخلق شراكة تكاملية على أسس من التفاهم، والتعاون، بهدف الارتقاء بمستوى الأبناء التعليمي والتربوي، والوصول بهم إلى المخرجات المنشودة.
فنحن تحتاج إلى تكاتف الجهود، وتعاضد الأفكار لتحقيق رؤيتنا الطموحة إلى تحقيق مخرجات متميزة، وذات جودة تكون نواة للكفاءات والقيادات العلمية، ومجالات الموهبة المتعددة، على المستوى الوطني والعالمي.