التعليم الثانوي الإعدادي
ليزيليت"...لمواصلة التميز"
يلتحق بالتعليم الثانوي الإعدادي ،الذي تستغرق الدراسة به ثلاث سنوات، التلاميذ الذين تابعوا دراستهم الابتدائية، وحصلوا على شهادة التعليم الابتدائي.
ليزيليت".. فريق تربوي على المقاس"
التعليم الثانوي الإعدادي مرحلة وسطى بين التعليم الابتدائي والتعليم الثانوي، و تعرف هذه المرحلة عدة متغيرات، ليست فقط على مستوى البرامج والمناهج وطرائق التدريس و غير ذلك، بل هي متغيرات تطول المتعلم نفسه .ذلك بأنها فترة فاصلة بالنسبة إليه، إذ تمثل نهاية عالم الطفولة وبداية مرحلة الرشد والنضج، مع ما يصاحب ذلك من تغيرات على مستويات مختلفة، تجعل لهذه المرحلة مظاهرها الجسمية والعقلية و النفسية المتميزة.
ووعيا منا بأهمية هذه المرحلة، فقد وفرنا لك فريقا تربويا متكاملا، من الجانب الأكاديمي التخصصي، والتربوي ،والاجتماعي، والشخصي، يتمتع أفراده ب:
– معرفة بالخصائص النفسية لتلميذ المرحلة، وحاجاته وميوله ومشكلاته؛
-معرفة واسعة وعميقة في مجال تخصصهم؛
-إلمام واسع بأسس التعلم ومبادئه ونظرياته؛
-الالتزام بآداب المهنة وأخلاقياتها.
ليزيليت".. بيئة تعليمية متطورة ومعاصرة"
تظافرت جهود مهنيين وتربويين لتوفر لك بيئة تربوية تتواءم مع ميولاتك وتطلعاتك، صممت مبانيها بمواصفات نموذجية، تواكب التقنيات الحديثة للتعليم. كما جهزت بشكل جيد بالمرافق الضرورية، والوسائل التعليمية المختلفة، لإكمال العملية التربوية والتعليمية بصورة متميزة.
ليزيليت".. تحقق لك نموا شاملا ومتكاملا"
نوفر لك كل الوسائل اللازمة لاكتشاف ميولاتك و قدراتك، وتنميتها بما يمكن من تأهيلك إلى مواصلة الدراسة في المرحلة الثانوية التأهيلية حسب التوجيه الذي اخترته، وحسب مؤهلاتك و قدراتك .
وعلاوة على تعميق مكتسبات الأطوار السابقة من التعليم، فإننا نسعى إلى توفير القدر الكافي واللازم من المعارف والمهارات والقيم من أجل:
– الارتقاء بمستوى النمو المتكامل للمتعلم من جميع الجوانب الروحية، والجسمية، والعقلية، والوجدانية، وتعهدها بالتوجيه والتهذيب؛
– تمكين العقيدة الدينية في نفس المتعلم، وجعلها ضابطة لسلوكه وتصرفاته؛
– دعم نمو الذكاء التجريدي لليافعين, خصوصا من خلال التدريب على طرح المشكلات الرياضية وحل تمارينها وتمثل الحالات الإشكالية ومعالجتها؛
– الاستئناس بالمفاهيم والقوانين الأساسية للعلوم الفيزيائية والطبيعية والبيئية ؛
– التمرن على معرفة ممنهجة للوطن والعالم على المستوى الجغرافي والتاريخي والثقافي ؛
– تنمية مهارات الاتصال والتواصل من خلال الاهتمام بترسيخ مهارات اللغة العربية، والاهتمام باللغات الأجنبية باعتبارها مدخلا للتواصل مع الحضارات العالمية؛
– تشويق المتعلم إلى البحث عن المعرفة، وتعويده على التأمل والتتبع العلمي؛
– تعزيز ثقة المتعلم بنفسه باعتباره فرداً مستقلا في تفكيره، مقبلاً على التعاون والانخراط الاجتماعي، موازناً بين حريته ومسؤوليته؛
– إنضاج الوعي بالملكات الذاتية والتهييئ لاختيار التوجيه، وتصور المشاريع الشخصية وتكييفها…